العودة   الشبكة الليبرالية العربية > الأقــســـام الــعـــامــة > الطرف الآخر

الطرف الآخر منقولات متنوعة وقراءات نقدية بلاتعليق للإطلاع والإحاطة ، أو الموضوعات التي لاتدخل ضمن اختصاصات الأقسام الأخرى ، ويمنع طرح المواضيع المذهبية والعنصرية ، فقط مسموح طرح افكار المذاهب والاديان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 14-10-2013, 11:08 AM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي الانحرافات فى الديانة المسيحية

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



الفصل الاول
البحث الخامس
الانحرافات فى الديانة المسيحية


تأليف يزيد بن حسين


لقد استمات رجال الدين النصارى فى ايهامنا ان كتابهم مقدس وموحى به من السماء , وانه كلمة الرب. ولكن كيف يكون كذلك , وقد تم تأليف هذه الكتب من قبل اشخاص معينين؟ وهنا سيكون ردهم على النحو التالى , كتبها الانسان بوحى من روح القدس كما يروى لهم سمعان بطرس. ولكن ماهو الدليل على ذلك؟ لايوجد اى دليل بل يتمسكون بأرجاع كنابهم المقدس الى الرب , وحثهم على تدوينه , وامدهم بالعون ليكتبوا مايوحى عليهم. وثم ماهو المغزى فى ان يوحى الرب لآربعون رجلا على مدى زمنى طويل لكتابة عدة اناجيل متناقضة فى سردها للاحداث والوقائع؟ اليس انه بقادر على ان يوحى هذا الكتاب على المسيح ؟
النصارى يدعون ان كتابهم المقدس جوهريا هو ذاته , دون شك لم يتغير منذ كتابة تلك الكلمات فى القران الكريم التى تقول بأن الانجيل )فيه هدى ونور( )وقفينا على اثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين , وليحكم اهل الانجيل بما انزل الله فيه ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون( المائدة 46-47 . ولكن ردنا عليهم , هو اين ذلك الكتاب المقدس الذى انزله الله على عبده ورسوله المسيح ؟ الذى كان فيه وهدى ونور للمتقين ؟ هل هى هذه الاناجيل الاربعة المشكوك فى اصلها وكتابتها ؟ فكيف يمكن ان نعتبر الكتاب المقدس جوهريا هو ذاته , ولم يجر افساده , وانه لايزال كلمة الله ؟ .
يدعى النصارى ان المسلمين يعتقدون ان الكتاب المقدس كان كلمة الله , ولكن الناس حرفوه وافسدوه , بحيث لايمكننا الان ان نثق به . فأذا كان الله قد انزل الانجيل على رسوله المسيح , فيه موعضة وتقوى للناس , فهنا ستنتفى الحاجة من ان يرسل الله )الروح القدس( حسب اعتقادهم على اربعين شخصا او اكثر حيث وصل العدد الى حوالى 120 شخصا , لكى يمتلؤا جميعا من الروح القدس , ويقوموا بكتابة اناجيلهم . انظروا ماجاء فى اعمال 2-1-4 , واقرأوا لنفسكم رواية ماحدث لهؤلاء الاتباع والحوارى والتلاميذ بعد نحو عشرة ايام , يخبرنا السجل المدون )ولما حضر يوم الخمسين كان الجميع معا بنفس واحدة . وصار بغتة من السماء صوت كما من هبوب ريح عاصفة وملاْ كل البيت حيث كانوا جالسين . وظهرت لهم السنة منقسمة كأنها من نار واستقرتلاعلى كل واحد منهم . وامتلاْ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة اخرى كما اعطاهم الروح ان ينطقوا( جرى هذا الحادث فى السنة 32 بعد الميلاد, والروح القدس هذا الذى وعدهم المسيح بأرساله اليهم لكى يضمن لكل واحد منهم مايكتب سيكون صحيحا وجديرا بالثقة . وقد ساعدتهم هذه القوة الفعالة على ذكر كل الامور التى قالها المسيح , والبدء فى كتابة الاناجيل .
ولكن الروح القدس لم يقل صراحة اكتبوا الاناجيل , بل امتلاْ الجميع من الروح القدس وابتدأوا يتكلمون بألسنة اخرى , وهناك فرق واسع بين من يتكلم بألسنة اخرى وبين من يكتب . وهناك سؤال يطرح نفسه هنا . هل حقا ان الروح القدس ساعدهم وضمن لهم كتابة الانجيل لكى يكون صحيحا وجديرا بالثقة ؟ واعطى الله لهؤلاء الكتبة )مؤلفى الاناجيل(الملهمين حرية اختيار الكلمات والتعابير لوصف وكتابة رسالته ؟ فأستعملوا اساليبهم المختلفة لنقل هداه الى البشر . وهل حقا ان الله ضبط ووجه مايحدث , وفعل ذلك لمنع تسرب الاخطاء؟ وليضمن صحة ودقة الكتابات وانسجامها مع قصده . بينما هناك الانجيل الاصلى الذى انزله الله على المسيح , فهل هذا الانجيل الاصلى الذى جاء ذكره فى القران فيه اخطاء ؟ وبما ان المسيح رفعه الله الى السماء , فأصبح الواجب الملقى على الروح القدس ان يصحح هذه الاخطاء , بمساعدة تلاميذه وحواريه , فى ذكر كل الامور التى قالها , وتطبيق هذه الامور فى حياتهم . فأذا كان الكتاب جوهريا هو ذاته فلا حاجة الى كتابته مجددا من قبل اتباع المسيح , على ان يحتوى كل انجيل لحياة وموت يسوع المسيح .
واذا كانت هذه النسخ والمخطوطات للنصوص الاصلية نسخت باليد لكل الاسفار المقدسة , وجرى ذلك بتوجيه من الله لكى يتمكن الناس من الاطلاع على هداه واتباعه , فأين ذهبت النسخ الاصلية وماذا حل بها الدهر ؟ ولماذا لم يحافظ الله عليها من الضياع بدلا من الحفاظ على النسخ المكتوبة , حتى يمكننا ان نطابق ونقارن النص الاصلى من النسخ المزورة والمحرفة ؟ وهل كان النساخ دقيقين جدا فى عملهم لكى يتجنبوا تسرب الاخطاء عند نسخ المخطوطات ؟ وهل حقا كما يدعى النصارى ان دقة النساخ ساهمت فى وصول النص سليما الينا عبر مر القرون ؟ بدراسة المخطوطات الموجودة اليوم ومقارنتها بعضها ببعض يمكننا ان نرى ذلك الاختلاف الواضح بين النصوص القديمة والنصوص الجديدة التى شوهت كلام الله
عند هذه النقطة من حقنا ان نتسأل )ولكن لماذا يلزم ان تكون هناك اربع روايات مختلفة لحياة المسيح , وليس مجرد واحدة ؟ ( سيكون ردهم علينا ان التعصب هو الذى يقودنا الى طرح هذا السؤال , ويذكرونا انه عندما يلزم اثبات قضية مهمة يجب ان يكون هنالك اكثر من شاهد واحد , وبما ان حياة المسيح مهمة جدا تاريخيا , لذلك زود الله اربعة شهود , حتى يمكننا ان نتيقن ان مانقرأه عن المسيح واقواله وحياته هو الحق , وردنا على حججهم هو لنفرض ان هؤلاء الاربعة يناقضون بعضهم بعضا , فلماذا اعتمدوا على هذه الاناجيل فقط واين الباقون من حوارى المسيح وخاصة برنابا وانجيله . فلماذا اعتمدوا على هذه الاناجيل فقط وتركوا باقى الاناجيل التى كانت متواجدة فى عصر المسيح ؟ وردهم سيكون من اغرب الردود التى تثبت ان الروح الحق كان بعيدا عنهم بعد السماء عن الارض . فقد جاء فى الكتيب الصغير )وقت الاذعان الحقيقى لله( الصادر عن شهود يهوه عام 1986 )فرغم ان هناك اربعة وان كلا منهم يعطينا رواية مختلفة عن حياة المسيح من وجهة نظر مختلفة ولتلائم قراء مختلفين فأنهم لايناقضون بعضهم بعضا. والرواية الناشئة هى موحدة وتوحى بالثقة ( .
لايوجد انسان عاقل فى هذه الدنيا يعتقد ويصدق ويؤمن ان الله اختار بعض البشر مجتمعين سويتا واوحى اليهم ان يكتبوا وصاياه , ويترك لهم المجال مفتوحا على مصراعيه فى الكتابة , حسب اسلوبهم ومنطقهم واهؤاهم فى اختيار كلماتهم الخاصة , فلكى يكون الكتاب مقدسا حقا وموحى به من الله بكل كلمة وجملة , فعليه ان تكون هذه الكلمات مرسلة )من فوق( حتى تصبح حقا مقدسة , ولكن اغلب الاناجيل لم يكتب بهذه الطريقة , وحسب اعتراف رجال الدين المسيحى, بعض الكلمات فى الكتاب المقدس املاه الله مباشرة بواسطة الملائكة , اما فى اوقات اخرى فقد امر الله رجالا بأن يكتبوا بكلماتهم الخاصة ماسمعوه او رأوه . وهكذا كتبت مختلف اجزاء الكتاب المقدس بمختلف الاساليب , فهل يعنى ذلك ان هنالك امكانية للخطأ ؟ سيكون جوابهم كلا على الاطلاق لانه )كل الكتاب هو موحى به من الله( 2 تيموثاوس 3-16 . فالكتبة البشر كتبوا تحت تأثير الله , والله الذى هو قادر على كل شىء , يستطيع ان ينتج كتابا بهذه الطريقة لان هذه هى مشيئته( وقد تكلموا جميعا من الله )مسوقين من الروح القدس( بطرس 1-19-21 . وكتب كل واحد باستقامة تامة .
والان جاء دور دراسة هذه الاستقامة التامة التى بدوأ فى سيرها , لكتابة هذه الاناجيل المطعون فى صحتها , ونحن نعلم ان بداية كتابة اول واخر اسفار الكتاب المقدس هو نحو الف وستمائة سنة , وبالرغم من هذه المدة الطويلة فأنه يعتبر فى نظرهم من حيث الاساس مجرد كتاب واحد , وهو لايناقض ذاته فى اى مكان , وعلى انه برهان على وجود مؤلف واحد فقط وراء الاشخاص الاربعين الذين كتبوا )الكتب الصغيرة( الستة والستين .
والكتاب المقدس اصبح اكثر الكتب جدلا عند الكتاب والنقاد والمؤرخين , انه مادة خصبة للحركات النقدية التى تكونت فى الغرب خلال القرون الماضية . ان تحليل التراث القديم للمسيحية بدأ من خلال نشاط الحركة العقلية فى القرن السابع عشر , مما ادى ذلك الى تناول التراث برؤية عقلية فاحصة , وتطورت الحركة النقدية فى العصور التالية . فنجد القرن الثامن عشر يتميز بالنقد الفلسفى , والقرن التاسع عشر يتميز بالنقد العلمى والقرن العشرين يتميز بالنقد التاريخى .
وقد اختلف رجال الدين المسيحى فى مدى تقبلهم للحركات النقدية للكتاب المقدس , فبعض المسيحيين يؤمنون بأن الاناجيل معصومة , ويرى اخرون غير ذلك , ومهما اثار الجدل حول معنى العصمة , فأن رأى رجال الدين لايقصدون بهذا العصمة اللفظية للكتاب المقدس , وقد ذهب بعض النقاد من خلال دراساتهم العلمية الى ان الكتاب المقدس لايمكن ان يكون معصوما لفظا لانه من صنع الايدى البشرية غير المعصومة , لانه فيه اختلافات لفظية واضحة فى النصوص التى تحتويها الاناجيل .

يتبع



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 2 )  
قديم 14-10-2013, 06:56 PM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: الانحرافات فى الديانة المسيحية

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



عند دراستنا للاناجيل الاربعة ومعرفة محتوياتها واسلوب كتابتها , سنجد انه هناك ثلاث شواهد واساليب فى تأليف الاناجيل , وهذه الشواهد تقودنا الى تلاعب البشر فى تأليف هذه الكتب التى تعتبر مقدسة فى نظرهم.
النوع الاول: مثلا مايمكن وصفه بانه كلام الرب )اقيم لهم نبيا والقى كلامى فى فمه فيخاطبهم بجميع ماامره به( )انا الرب ولامخلص غيرى( وان ضمير المتكلم هنا هو الرب.
النوع الثانى: وهو مايمثل كلام نبى الرب )اجابه يسوع: ان الوصايا كلها اسمع يااسرائيل ان الرب الهنا رب واحد( )فقال له يسوع :لماذا تدعونى صالحا انه لاصالح الا الله وحده( وهذه الكلمات تنسب الى صاحبها الذى قالها وهو رسول الرب.
والنوع الثالث وهو كلام المؤرخ او مؤلف الكتاب وهو ماتتكون منه معظم محتويات الاناجيل من تقارير لشهود عيان او غيرهم ممن كتبوا ماكانوا يسمعون عنه وهو عبارة عن كلمات لشخص ثالث . يقول السير ارثر فندلاى فى كتابه الكون المنشور )ويجب ان يعلم كل انسان انه لاتوجد وثيقة اصلية واحدة متعلقة بحياة عيسى( ثم يستطرد فيقول )ان الاناجيل لاتعتبر سجلات تاريخية فأولها مرقس كتب انجيله حوالى سنة 70 ميلادية ولوقا كتب انجيله بين سنة 80 و90 ومتى كتب حوالى سنة 100 ويوحنا سنة 110 وليس للاخير قيمة تستحق الذكر فى سرد الحوادث الاكيدة ويظهر ان كل محتوياته لعب فيها خيال الكاتب دورا بعيدا( وقد اثبت الكاتب كميل خبازفى كتابه )الزؤان فى الكتاب المقدس( ان رؤيا يوحنا , وهى من اهم الاسفار المقدسة عند المسيحيين هو نبوءة كاذبة ومدسوسة , وقد وضعت من قبل اليهود فى مؤامرتهم السرية التى تهدف فى القضاء على المسيحية , وتشويه اهدافها ومراميها ودعوتها . ففى الحقيقة ان رؤيا يوحنا لم تكن فى الاصل كتابا واحدا كما هى عليه الان , بل هى عبارة عن ثلاثة نصوص مستقلة دونت على مراحل , ثم اعيدت صياغتها فى سفر واحد فى اواخر القرن الميلادى الاول . وهذه النصوص هى .
1- النص الاول : الرسائل الى الكنائس السبع , وهو الانجيل اليهودى المسيحى الذى نشر فى 57 بعد الميلاد فى كنائس غلاطية على يد رسل كذبة , وهو الانجيل الذى اشار اليه بولس الرسول فى رسالته الشهيرة الى اهل غلاطية , ويدعو هذا الانجيل الى تطبيق شريعة موسى لان خلاص الانسان لايتحقق بدونها .
2- النص الثانى : نبوءة قرب مجىء الدينونة )رؤيا اصحاح 5( وهى رسالة نسبت زورا الى بولس , ونشرت فى كنيسة تسالونيكى عام 52 بعد الميلاد . وقد دحض بولس تلك النبوءة فى رسالته الثانية الى اهالى تسالونيكى .
3- النص الثالث : نبوءة قمرانية عن مجىء القيامة , كتبت سنة 66 ميلادية , والهدف منها اقناع السلطات الرومانية بأن نصارى فلسطين هم المحرضون على الثورة ضد روما .
وفى اواخر عهد الامبراطور دومنيان 81-96 ميلادية جمعت النصوص الثلاث المذكورة فى كتاب واحد , بعدما اعيدت صياغتها بصيغة مسيحية .
ولم تكن الاحاديث التى جاءت بها الاناجيل سوى شهادات بشرية عن وقائع ماضية لحياة المسيح , وخلافا لما يفكر فيه الكثيرون من النصارى . ان مؤلفى الاناجيل الاربعة المعترف بها لم يكونوا شهود عيان للاحداث التى يروونها , فلا نملك اية شهادة من عاين مسيرة المسيح . فلقد كان بالنسبة لكثرة الاناجيل موقف الكنيسة الحاسم فى عصورها الاولى , اذ اعلنت اعتماد اربعة منها فقط , رغم وجود التناقضات فيما بينها فى كثير من المواضيع وامرت بأخفاء الاخرين التى وصفت بأنها مشكوك فيها. ان وجود هذه التناقضات والاختلافات تثير موضوع مسؤولية البشر فى تحريف الاناجيل ونصوصه. الامر الذى يوضح ان كثير من النصارى يجهلون العيوب الكثيرة لكثير من مقاطع العهدين القديم والجديد. ومنذ ان كتبت الاناجيل فى ذلك المناخ الذى كان مسيطرا ومهيمن فى ذلك العصر , تواجدت التحريفات فى المؤلفات الاولى وخاصة الروايات الشفوية التى نقلت الى الاناجيل , ووجود الفقرات الغامضة وغير المفهومة والمتضادة وغير الحقيقية , التى تصل الى حد الاستحالة او المتناقضة مع الحقائق التى يثبتها التقدم العلمى فى الوقت الحاضر. ان الاناجيل التى اصبحت فيما بعد رسمية فى منتصف القرن الثانى , بعد ان قام كاتبوا هذه الاناجيل فى استرجاع الذاكرة من بقايا الروايات الشفوية التى سمعوها , ولكن كان من الصعب بصورة شبه دائمة تقرير ما اذا كانت هذه الافادات مبنية على نصوص مكتوبة كان الكتاب يشاهدونها , ولم يكن بالامكان اعتبار الاناجيل الاربعة كمذكرات رسل . ويقول كولمان فى كتابه العهد الجديد فى خصوص هذا الموضوع )ان الانجيليين ماكانوا الا المعبرين عن راى الجماعة المسيحية البدائية التى تثبت الرواية الشفوية فقد ظل الانجيل خلال ثلاثين او اربعين سنة موجودا بشكل عام بصورة شفوية , وعليه فان الرواية الشفوية هى التى نقلت على الخصوص كلمات واخبارا مفردة , وقد حاك الانجيليون الصلات بين الاخبار والكلمات التى تلقوها عن التقليد المحيط بهم كل بطريقته وبشخصيته الذاتية ومفاهيمه اللاهوتية الخاصة( هكذا جمع الانجيليون كل مانقل اليهم من روايات , وكتبوها حسب رؤيتهم الخاصة التى اعطتهم اياها الروايات الشفوية ويقول الاب كنفسر )لاينبغى الاخذ حرفيا بالاناجيل فهى مكتوبة بالمناسبة او للنضال اوردها الكتاب خطيا روايات جماعاتهم عن المسيح( ان هذه الاناجيل تعبير عن الرؤى الذاتية للذين جمعوا الروايات الشفوية الخاصة بجماعات مختلفة وانها كتابات المناسبات او النضال. ويمكن ان يكون هؤلاء صادقين جدا رغم انهم يقصدون وقائع لايشكون فى صحتها وهم ينقلون لنا اخبارا متناقضة مع تلك التى يرويها كتاب اخرون او ايضا لاسباب اختلافات دينية بين الطوائف وهم يقدمون اخبارا عن حياة المسيح حسب رؤية مختلفة جدا عن رؤية الخصم. وهكذا ندرك ان الاناجيل نقلت الينا ماكانت الطوائف المسيحية الاولى تعرفه عن حياة ورسالة عيسى كما نقلت الينا اعتقاداتهم وافكارهم اللاهوتية ولكن عند نقدنا للاناجيل ونصوصه نجد انه فى اكثر الحالات غير مترابط مفتقر هيكله الى حسن التتابع وفيه من تضاد غير قابل للتوضيح . يقول الاب بوامار) ان اشكال الكلمات او الروايات المستخلصة ليس لها نفس الصحة التى كانت لتلك التى هى فى الاصل وان بعض قراء هذا الكتاب سيندهشون او سينزعجون عندما يعلمون ان لكلمة المسيح تلك او ان ذلك الرمز او ذلك الخبر عن مصدره لم يكن ملفوظة كما نقرؤها نحن بل انها قد نقحت ثم كيفت من الذين نقلوها الينا اما بالنسبة الى الذين لم يألفوا هذا النوع من البحث التاريخى فيمكن ان يكون هذا مصدرا للدهشة بل للفضيحة( وهذا التاكيد الصريح عن عدم اصالة بعض النصوص عن احاديث المسيح هو ضربة للوثيقة الايمانية عن الوحى الالهى فى المجمع الفاتيكانى الثانى التى تؤكد على العكس النقل الامين لعبارات المسيح وعلى ان الاناجيل الاربعة نقلت الينا بكل دقة وامانة ماكان المسيح طيلة حياته قد فعله حقيقة او علمه الناس لخلاصهم الابدى حتى اليوم الذى رفع فيه الى السماء. وقد قال الاب روجيه فى كتابه)مدخل الى الانجيل( ان اكثر المسيحين وجدوا فى نصوص الاناجيل نصوص غامضة غير مفهومة بل متضادة ومستحيلة ومضطربة. وهكذا نرى ان التعمق الشديد فى قراءة الاناجيل ونصوصها قابلة بان تحدث لدى المسيحين اضطرابا عميقا فى الفكر , ولكن اغلبيتهم لاتعرف من الاناجيل سوى مقاطع او مختارات تقراء عند الصلوات او مشروحة عند الوعظ كما قال موريس بوكاى ويستمر قائلا )وفى مجرى دراساتى الثانوية فى معهد كاثوليكى لم يوضع بين يدى العهد الجديد مطلقا لان ذلك يمكن ان تسوقنا الى طرح اسئلة على اساتذتنا تحيرهم الاجابة عليها( ويقول القديس اوغسطين) لقد تعلمت ان اعير الاهتمام والاحترام فقط الى هذه الكتب المقدسة المسماة قانونية , حتى انى اعتقد جازما بأنه مامن احد من كتبها قد اخطاء فى الكتابة ولاشك عندما اصادف فيها تاكيدا يبدو مخالفا للحقيقة بان الخطأ فى النص )نسختى( او ان المترجم لم ينقل النص الاصلى نقلا صحيحا , او ان ادراكى هو دون مستواه( يتبع)
ي



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 3 )  
قديم 15-10-2013, 03:45 PM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: الانحرافات فى الديانة المسيحية

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



كان الناس فى الايام الاولى للمسيحية يتداولون عن عيسى عددا من الكتابات , ولكن لم تحفظ بالتتابع ككتب اصلية , بل ان الكنيسة قد امرت بأخفائها لانها مشكوك فيها حسب اعتقادهم , وقد بقى من نصوص هذه الكتب محل تقدير عام كما تقول الترجمة المسكونية مثل رسالة برنابا اما غيرها , فقد ابعد بشراسة مع الاسف ولم يبق منها شىء على ان غزارة الكتابة عن المسيح , حملت الكنيسة وهى فى مرحلة التنظيم على اجراء بعض الحذوفات , وربما كان ماحذف منها قريبا من مئة انجيل , وابقى منها اربعة فقط. ويرى الاب بوامار ان مما يؤسف له غياب كمية ضخمة من الكتابات , التى اعتبرتها الكنيسة مشكوكا فيها وذلك لما فيها من الفائدة التاريخية وهو يعطيها فى الواقع مكانة فى لائحة الاناجيل الاربعة ولقد ظلت هذه الكتب موجودة فى المكتبات كما يقول حتى نهاية القرن الرابع. ان الله قد انزل الانجيل الى عيسى بلغته ولغة قومه فالذى لاشك فيه ان هذا الانجيل قد ضاع واندثر ولم يبق له اثر او انه قد ابيد ولهذا قد جعلوا مكانه مؤلفات اربع مشكوك فى صحتها وفى نسبها التاريخية كما انها مكتوبة باللغة اليونانية وهى لغة لاتتفق طبيعتها مع لغة عيسى الاصلية التى هى لغة سامية لذلك كانت صلة السماء بهذه الاناجيل اليونانية اضعف بكثير من صلتها بالقران الكريم ثم ان هذه الاناجيل الاربعة دخل عليها التنقيح والتهذيب فى كثير من المواضيع التى لم تعرف بعد. ولماذا اغفل مؤلفى الاناجيل ثلاثين عاما من حياة المسيح دون ان يذكروا لنا عنه فيها شيئا الا مااختص منها بالسنين الثلاث الاخيرة؟ واذا اخذنا بالحسبان بما قيل من ان اثنين من الرسل الاربعة قد ذكرا اشياء عن عهد الطفولة الاولى للمسيح فأن هذا الحذف من السنين بعد ذلك يدعو الى فداحة الامر لانه يترك المجال فسيحا لجميع انواع التأويلات والشبهات التى قد يكون اقلها خطرا مايقال من ان المسيح طوال سنى حياته الناضجة لم يكن شيئا مذكورا وان تصرفاته لم تكن تدل على حياة خارقة للعادة مما قد تنسب الى ابن الله. وامر اخر فات مؤلف الاناجيل فكل هذه التنقيحات التى مارست على هذه الاناجيل فأن الاناجيل لم ينلها التنقيح الواجب الدال على المهارة والذكاء ذلك لان واضعيها وهم قليلو الخبرة بعلم النفس لم يدركوا ان مايصح ذكره على لسان نبى لايصح ان يقال على لسان ابن الله والا كان الامر غريبا شاذا على ان هذا هو ماقد حصل فقد جاءت فى اناجيلهم كلمات كثيرة على لسان المسيح يعجب المرء لصدورها من كان فى منزلته. الم يقل المسيح )لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة( فكيف اذن يصلب لرفع خطايا البشرية جميعها؟ . فمن اقوال المسيح التى فيها حطة واحتقار لامه العذراء ماصدر منه فى عرس قانا فقد جاء فى انجيل يوحنا)وفى اليوم الثالث كان عرس فى قانا الجليل وكانت ام يسوع هناك ودعا ايضا يسوع تلاميذه الى العرس ولما فرغت الخمر قالت ام يسوع له ليس لهم خمر قال يسوع مالى ومالك ياامراة( هل ابن الله يخاطب امه بهذا الاسلوب الفظ والعنيف؟ . اما نحن المسلمين فنعظم المسيح ونحترمه ونرفعه مكانا عليا فلا نسمح لانفسنا بالاعتقاد بصحة هذه الاقوال وهى لاتصح نسبتها الى احد الانبياء فما بالك بنسبتها الى رب وهو المسيح فى اعتقادهم؟ . اما الفيلسوف الروسى تولستوى فقد فند الاناجيل الاربعة واعتبرها محرفة ولم يهتم بالرسائل ايضا ولام الرؤساء الدينيين لتشويههم حقيقة المسيح واختيارهم كتبا تعارض الدين الصحيح فتراه يقول فى مقدمته)لاندرى السر فى اختيار الكنيسة هذا العدد من الكتب وتفضيلها اياه على غيره واعتباره مقدسا منزلا دون سواه مع كون جميع الاشخاص الذين كتبوها هم فى نظرها قديسيون( )وياليت الكنيسة عند اختيارها لتلك الكتب اوضحت للناس هذا التفضيل فبينت اذ ذاك ماوجدته من الخطأ فى الكتب التى لم تعتبرها موحى بها( الى ان قال )ان الكنيسة اخطأت خطأ لايغتفر فى اختيارها بعض الكتب ورفضها الاخرى واجتهادها بعد ذلك التقسيم ان نؤيد ان مااختارته منها هو الصحيح المنزل به من روح القدس معتبرة كل حكمة واردة فيها من السماء لاتحول ولاتزول ولو تبصرت قليلا لادركت بداهة بان ماعملته افسد واضر مااختارته منها باضافتها اليها التقاليد المتبانية المعنى المتضاربة المغزى بين بيضاء وصفراء وزرقاء اعنى ان بعض تلك التقاليد فى اعتقادها مفيد والبعض الاخر ذو تعليم سام وقد وضعت عليها كلها ختم العصمة من الخطأ وبذلك حرمت على نفسها الحق فى ايضاح غامضها وحذفت مالايوافق منها ولكنها لم تفعل ولن تفعل شيئا من ذلك مادامت هذه حالها ان كل شىء فى نظرها مقدس سماوى كالعجائب واعمال الرسل واراء بولس الرسول فى شأن الخطيئة والعذاب والثواب وهذيان الرسل فى رسائلهم وخرافات يوحنا اللاهوتى فى رؤياه( الى ان قال )كان على الكنيسة قبل اختيارها هذه الكتب ان تدرسها درسا وافيا وتحذف منها مايدعو الى الاعتقاد والشك ولكنها لجأت الى الكلام حتى اضطرت ان ترفض كثيرا من الاسفار وبعض فصول من اعمال الرسل ورسائلهم التى لو طالعها المرء بأمعان لوجدها اقرب الى الغش والخيانة منها الى التعليم(..هل يستطيع ابناء ومعتقدى المسيحية ان يحمل الانجيل ويقول لنا بدون تردد
وبقناعة تامة وبون شكوك وبعيدا عن التعصب الدينى والمذهبى انه يحمل بيده كلمة الله بحق ؟ .لايمكن للعقل ان يرتاب ان الله انزل جبريل عليه السلام على الرسل والانبياء ليبلغهم عن طريقه ماينبغى ان يعلموه من الاحداث والاحكام لاْممهم واقوامهم المهام التى خلقوا لادائها فى هذه الحياة وعلى المنهج الامثل فى التعامل مع الكون والاشياء المسخرة لهم وكانوا يتلقون معلوماتهم من الملك جبريل لينقلونها لنا منسجمة ومتحدة وليس فيها تناقض لانهم وهم امناء الله فى ارضه فلابد ان تكون ان تكون تلك الاخبار والقصص والمواعظ منسجمة وليس فيها اى تناقض للاحداث والوقائع وليس فيها تحريف او تغيير فهل يقبل العقل ان الله عز وجل ان يخبر كل طائفة من عباده بنقيض مايخبر به الطائفة الاخرى كأن يبلغ بعضهم بأنه-اى الله- واحد لاشريك له ويبلغ اخرين نقيض ذلك ؟ او كأن يؤكد لبعضهم بانه لم يلد ولم يولد بينما يؤكد لاخر وينبأه بانه قد انجب ابنا له وهو عيسى ؟ لئن صدق الرسل والانبياء فيما ابلغوه اقوامهم من هذه الانباء المتناقضة فالكذب كان اذن من مصدر الخبر وهو الله ولاشك ان الذى يؤمن بهذا القرار فأنه قد كفر بالله لان العقل يرفض هذا التصور رفضا تاما تصور كذب الرسل والانبياء فأذن هذه الاخبار المتناقضة والخلط فيها وتحويرها يقع على عاتق الناس وليس على عاتق الانبياء واول هؤلاء الناس الذين بدلوا وتلاعبوا بكلام الله هو بولس او شاؤول اليهودى فانه قام بتحريف الانجيل عن مساره الطبيعى ونسبها الى الله او الى المسيح. ومن هنا نرى ان ادعاءهم بان كتبهم المقدسة منزلة من الله فيه كثير من الكفر ولايمكن ان يصدقه العقل لو اخذنا مأخذ الجد والصدق لكانت كتبهم تعنى ان الله ابلغ كل فئة من عباده معلومات عن ذاته وعن الكون مناقضة للمعلومات التى ابلغها للفئة الاخرى ولايمكن ان يفسر ذلك الا بالعبث او الكذب من الله على عباده وحاشى ان يكون الله هكذا لانه متصفا بكل صفات الكمال منزها عن سائر صفات النقصان. ويعتبر القس جراهام سكروجى عضو معهد مودى للكتاب المقدس وهو من كبار علماء البروتستانت حيث يقول فى كتابه هل الكتاب المقدس كلام الله ؟ )نعم ان الكتب المقدسة من صنع البشر وبالرغم من ان البعض جهلا منهم قد انكروا ذلك. ان هذه الكتب قد مرت من خلال اذهان البشر وكتبت بلغة البشر وبأقلامهم كما انها تحمل صفات تتميز بانها من اسلوب البشر( ويقول الاسقف كينيث كراغ فى كتابه نداء المئذنة )وهكذا وبعكس القران فأننا نجد ان العهد الجديد يحوى بعض التلخيص والتنقيح هناك اختيار للالفاظ وتجديد وشواهد ان كتب العهد الجديد قد جاءت من ذهن الكنيسة التى تقف وراء المؤلفين فهذه الكتب تمثل الخبرة والتاريخ( انهم يعترفون علنا بان الكتاب المقدس بأبسط لغة هو من خلق البشر وهذا اثبات قاطع بأنه ليس كلام الرب الا انهم يتلاعبون بالالفاظ والكلمات يدعون انه من صنع البشر ولكنه سماوى. وتقول ايلين وايت نبية الطائفة البتية ) ان الكتاب المقدس الذى نقرؤه اليوم هو نتيجة عمل نساخ عديديين استطاعوا فى معظم الاحيان ان ينفذوا عملهم باتقان مدهش ولكن النساخ لم يكونوا معصومين من الخطأ والرب فى هذه الاحيان لم يرى ضرورة حفظه من اخطاء النساخ( وهنا سنحاول ان نسرد عليهم بعض الاختلافات فى الاناجيل:.
يتبع



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 4 )  
قديم 16-10-2013, 12:46 AM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: الانحرافات فى الديانة المسيحية

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



1. لقد اثبت انه من اكثر الباحثين والمحققين من النصارى او من علماء الدين المسيحى اثبتوا انه لايوجد سند متصل للاناجيل الاربعة المعتمدة عندهم يصحح نسبه ذلك الانجيل الى اى كاتب موثوق به من اتباع المسيح او من الحواريين وان اى انجيل لابد ان يكون له سند ثابت ومتصل بمصدر الخبر من حيث مستوى درجة الثقة بقبول خبر المخبر او الكاتب او ترجمة المترجم فان المنهج العلمى السليم ان يكون للخبر سند متصل حتى يمكن الاعتماد عليه وقبوله وان فقد هذا السند فهو نقل ضعيف. ومثال على ذلك مايؤكده ويذهب اليه الكاتب الالمانى كارل هاينز دشنر فى كتابه )العقيدة المحرفة( حيث يؤكد ان المسيحيية الحالية مزورة تتفق مع مايؤكده القران من تحريف الانجيل ومخالفة المسيحيية للنصرانية التى بشر بها عيسى.
2.لقد كان التحريف منتشرا وقت كتابة الاناجيل حيث كان بمقدور اى شخص ان يدعى انه من اتباع المسيح وانه يقول مايقول با لهام وان الله حل فيه ونزل عليه على شكل السنة منقسمة كانها من نار ويتثبت شيوع التحريف من قول بولس ) انى اتعجب انكم تنقلون هكذا سريعا عن الذى دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل اخر ليس هو غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان تحولوا انجيل المسيح( ومنها قوله فى رسالته الى اهل رومية) فى اليوم الذى فيه يدين الله سرائر الناس حسب انجيل يسوع المسيح( وقوله ايضا ) ولكن ما افعله سافعله لاقطع فرصة الذين يريدون فرصة كى يوجدوا كما نحن ايضا فى مايفخرون به لان مثل هؤلاء رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم الى شبه رسل المسيح( وقد ذكر ميل التحريفات التى فى الاناجيل فوجدها ثلاثين الفا ووجدها كريسباخ خمسين ومائة الفا وقررت دائرة المعارف البريطانية فى المجلد التاسع عشر ان التشويهات بلغت مليون تحريفا وقد بلغت اعداد الاناجيل الى 37 انجيلا فى ايام المسيح وبعد رفعه الى السماء وكلها كانت تتساوى فى التعظيم والتقدير فايهما انجيل المسيح الحقيقى من بينهما؟ وقد عقدت ندوة دينية فى مدينة سونوما بولاية كا ليفورينا عام 1991 , من قبل فريق علمى دينى فى بحث وتمحيص دام حوالى ست سنوات كاملة من قبل هذا الفريق المتكون من مئتى عضو من علماء الدين المسيحى , واساتذة الجامعات الامريكية , فتوصلوا الى نتيجة حول حقيقة نسبة الاقوال المنسوبة الى المسيح , لايصح ان ينسب اليه سوى احدى وثلاثين قولا فقط , وقد تم اسقاط واستبعاد من قبلهم قرابة ثمانين فى المائة من الكلمات المنسوبة الى المسيح فى الاناجيل , وخاصة مانسب اليه فى انجيل يوحنا , حيث قرر العلماء المجتمعون بأنها جميعها غير صحيحة , هذا وقد قرروا بأن عشرين فى المائة فقط من الاقوال صحيحة , واما الباقى فلا اصل له . وقال البروفسور روبرت فانك )ان المسيحيين الاوائل استهلوا تعليمات المسيح شفاها فقط , حيث انها بقيت غير مدونة لعدة احقاب بعد المسيح ( . لقد ذكر المسيح اشياء كثيرة من امثال وعبارات , وبمرور الزمن اخذ اتباعه والمحبين له , والمتعلقين به , بالدرجة الاولى يقولون عنه اشياء كثيرة لم تخرج من فمه , وهذه الحقيقة التى اكتشفها هؤلاء الباحثون فى اقوال المسيح , لو تم اغتمادها عند رجال الدين النصارى , وحذف هذا القدر الكبير منها فسوف يحذف العهد الجديد كلة , ولايبقى له اثر . وقال فريق البحث )ان وظيفتنا هى مجرد بحث تاريخى , وان اعضاء الفريق ينوون ان يتركوا النتائج تعرف نفسها حيث ينبغى لها ان تكون(.
3. ان الانجيل الذى انزله الله على المسيح قد فقد تماما فلم يبق له اثر منذ العصور الاولى للديانة النصرانية وقد اشارت اليه بعض فقرات وردت فى انجيل متى ومرقس وبعض رسائل بولس. ان التاريخ لم يثبت لنا تداوله بشكل واضح بين ايدى النصارى فى اى فترة متقدمة من تاريخ المسيحية. وان اعتبار هذه الاناجيل الاربعة المعتمدة عند النصارى واعتبارها با لكتب المقدسة خطأ كبير وبعيد عن الحقيقة ان اسم انجيل لايصح مطلقا ان يسمى به غير انجيل المسيح نفسه وهذا الانجيل هو الذى اشار اليه مرقص فى قوله) وبعدما اسلم يوحنا جاء يسوع الى الجليل يكرز ببشارة ملكوت الله ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وامنوا با لانجيل( وهذه العبارة الاخيرة تدعونا للتاما والتفكير بوجود انجيل اول ووحيد نزل على المسيح من ربه ويدعونا للايمان به .وحتى بولس نفسه يؤيد بوجود انجيل المسيح قائلا) انى اتعجب انكم تنقلون هكذا سريعا عن الذين دعاكم بنعمة المسيح الى انجيل اخر ليس هو غير انه يوجد قوم يزعجونكم ويريدون ان تحولوا انجيل المسيح(
4. ان من يقراء الاناجيل يستطيع الادعاء انها ليس موحى بها من الله فمثلا انجيل لوقا ما هو الا خطاب ارسله هو الى صديقه العزيز ثاوفيلس يحكى له فيه عما سمعه عن رجل يسمى المسيح) ان كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة فى الامور المتيقنة عندنا كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة رايت انا ايضا اذ تيقنت كل شىء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالى اليك ايها العزيز ثاوفيلس لتعرف صحة الكلام الذى علمت به( فهل هذا الخطاب مرسل من الله؟ كلا لانه كما قال انه هناك اناجيل اخرى قبله فانه قرر كتابة هذا الانجيل ايضا وقد ذكر المؤرخون انه كتب انجيله هذا قبل متى ومرقص ويوحنا فعلى هذا كان هنالك اناجيل كثيرة صحيحة على حسب كلام لوقا فاين هى الان؟ ويتبين ان هذا الخطاب من كلامه وليس من كلام المسيح ولادخل للوحى فيه ثم ان لوقا لم يذكر لنا من هم اسماء الحواريين الذين سمع منهم قصته وثم ان لوقا لم يثبت عنه انه صاحب المسيح او قابله او زاره فكيف يدعى قائلا) اذ تيقنت كل شىء من الاول بتدقيق( ثم اين هى الحجج والبراهين التى يستطيع ان يقدمها الى صديقه العزيز ليعرف صحة الكلام الذى علم به فان قصته مجرد حكاية ورواية فيها بعض الحق وكثير من الباطل والتحريف.
5- ان الاضطهاد الدينى الذى مارس على المسيحيين الاوائل من قبل حكام الامبراطورية الرومانية وهدم كنائسهم وحرق كتبهم وقتل اساقفتهم ان هذا الاضطهاد قد جعل المسيحيين يفقدون كثيرا من كتبهم وجعل ديانتهم عرضة للضياع والتحريف ومع الاستخفاء وعدم الاستقرار فقدوا السند التاريخى الذى يربط بين كتبهم ونتولهم وبين من تنسب اليه هذه الكتب ومع فقد السند التاريخى تفقد النصوص حجتها امام البحث العلمى المنصف. وهذه الاناجيل تتسم بانقطاع السند , وعدم العلم بالمؤلف الحقيقى والمترجم , ويعتبر انجيل متى اقدمها وهو مترجم والاصل مفقود , ثم هناك اختلاف فى انجيل مرقص وهل هو بطرس ام مرقص الذى كان ينكر الوهية عيسى , اما بالنسبة للوقا فقد كان من تلاميذ بولس , ويأتى بعده يوحنا الذى تعتمد الكنيسة فى معتقدها عليه مع علمها اليقينى بعدم صحة نسبة هذا الانجيل اليه . فالنصارى يؤمنون بهذه الاناجيل بلا تحقيق ويؤمنون بلا تثبيت ولا اسناد . فلا سند متصل صحيح عندهم مع العلم ان الاسناد من الدين , ولولا الاسناد لقال من شاء ماشاء .
6. يجيب علماء اللاهوت على مايورده الباحثون من العلماء والمؤرخين حول فقد هذه الاناجيل للسند الصحيح هو انها كتبت بالا لهام على ايدى قديسين وان ادعاء مثل هذا لاتدعمه حقيقة علمية مؤيدة با لبراهين العلمية والواقعية لايمكن الاعتماد عليه لانه يستطيع كل انسان يقول ويدعى انه كتب كتابه بوحى من روح القدس او تلقاه بالالهام دون يكون نبيا او رسولا. وعندما نناقشهم حول كثرة الاغلاط والتناقضات فى الانجيل فان ردهم سيكون ليس كل ما فى الاناجيل الهاميا بل بعضها الهامى وبعضها غير الهامى. وهذه الاجابة منهم تكفى لان تثبت تسليمهم با لتحريف فى هذه الكتب ومعلوم متى دخل التحريف فى نص من النصوص واختلط الاصل با لمحرف تعذر التمييز بين الاصل والمحرف وبخاصة اذا فقد الاصل كله السند المتصل به. ولهذه الاسباب كلها نستطيع ان نثبت با لبحث العلمى انه لاتصح الثقة العلمية باى نص من نصوص الاناجيل مالم تقم معه قرائن وادلة ثابتة ترفع من قيمة النص الى مرتبة الثقة به والتسليم بمضمونه.
7- هناك بعض الاسفار تعرف بالابوكريفا لم توضع مع الاناجيل البروتستانتية ولكن الكاثوليك يضعونها مع اناجيلهم وهذا دليل بسيط على انها ليست وحيا من الله ، فقد اصدرت الكنيسة الكاثوليكية الرومانية )وثيقة تعليمية( تؤكد فيها عدم صحة اجزاء من الكتاب المقدس للمسيحيين ، وتحذر اتباع الكنيسة فى العالم من عدم دقته . وحذر الاساقفة الكاثوليك فى بريطانيا وويلز واسكتلندا اتباعهم البالغين 5 ملايين ، وكل من يقرأ ويدرس الكتاب المقدس ان )عليهم الا يتوقعوا دقة كاملة فى الكتاب المقدس( واوردت صحيفة التايمز البريطانية ، ان الاساقفة ذكروا فى وثيقتهم المسماة )هبة الكتاب المقدس( انه )يجب علينا ان لانتوقع العثور على كلام علمى دقيق ، واحكام تاريخى بالغ الدقة ، او تام فى الكتاب المقدس(. وذكرت التايمز ان الوثيقة تدين الاصولية لمسيحية ، وذلك التعصب المفرط ، ومحذرة من مخاطر جدية تحملها هذه الاصولية ، ونحن نعلم ان الاصولية المسيحية المتمثلة فى سيطرة القساوسة ورجال الدين المسيحى على عقول كثيرة من البشر البسطاء ، والتحكم بهم ، جعلوهم يتعصبون لديانتهم وكتابهم المقدس .



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 5 )  
قديم 16-10-2013, 12:47 AM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: الانحرافات فى الديانة المسيحية

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



ومن اهم الاسباب التى جعلت الاصولية والتعصب ينتشر فى صفوفهم ، هو ضعف القابلية للتفكير العقلانى ، وانعدام الرؤية النقدية ، سرعة الغضب ، السذاجة ، سرعة التصديق ، ثم تأثير القساوسة المحركين لعواطف البشر ، وكيفية استغلال هذه العواطف من قبل هؤلاء القساوسة . وبما ان عاطفة الجماهير الدينية لها خصائص بسيطة جدا عبادة انسان يعتبر خارقا للعادة ، والخضوع لاؤامره ، استحالة اى مناقشة لعقائده ، الرغبة فى نشر هذه العقائد والميل الى اعتبار كل من يرفضون تببيها بمثابة اعداء .
كان اول كتاب للانجيل باللغة الانكليزية صدر عام 1560 فى جنيف التى وضعها وليم ويتنغهام ، وهو مقسم الى ايات مرقمة . وضعت ترجمة جنيف مجموعة من اللاجئين الدينيين الذين غادروا انكلترا هربا من القمع ، وخوفوا على حياتهم عندما استلمت مارى تيودر زمام السلطة عام 1553 . وفى هذه الترجمة ظهرت كلمة يهوة فى بعض النصوص . كما قام المترجمون اضافة بعض الكلمات لاتمام المعنى . اما ما اضافوه لضرورات لغوية فقد ظهر بين معقوفين )قوسين( وقد اضيفت هذه الملاحظات لان المترجمين ادركوا ان بعض اجزاء الانجيل يصعب فهمها ، ولم تكن هذه الملاحظات بالامر الجديد ، فقد اضاف تندل ملاحظات فى حواشى ترجمة )العهد الجديد( التى اصدرها عام 1534 . ومع ان رجال الدين فى كنيسة انكلترا اعترفوا بجودة هذه الترجمة فى مابينهم ، فقد رفضوها علنا لانهم اعتبروا ان الملاحضات فى الحواشى تنقل افكار متطرفة . مثلا قال ماثيو باركر رئيس اساقفة كانتبرى فى ذلك الوقت انها )ملاحظات تجعل القارىْ متحيزا( واعتبرها الملك جيمس الاول )متحيزة جدا ، غير صحيحة البتة ، تحرض على الفتنة الى حد بعيد( وفى عام 1604 اجاز الملك جيمس وضع ترجمة جديدة للانجيل لكى يمحو بذلك كل اثر لترجمة جنيف من انكلترا ، وتم اصدار الترجمة الجديدة عام 1611 ، وقد تضمنت ترجمة الملك جيمس العديد من الكلمات والعبارات التى ظهرت للمرة الاولى فى ترجمة جنيف . وكان لها ايضا دور كبير فى تنقيح الترجمات الانكليزية للاناجيل .
وعندما طبع الكاثوليك انجيلهم عام 1582 من اللاتينية واعيد طبعه عام 1609 وتعتبر هذه الطبعات اقدم نصوص مطبوعة بالنسبة للرومان الكاثوليك وبالرغم من قدمها الا ان البروتستانت يرفضون هذه النصوص لانها تحتوى على سبعة كتب اضافية يسمونها الابوكريفا اى الكتب المشكوك فى صحتها وحذفوها من كتبهم المقدسة وخاصة نص الملك جيمس حيث طبع هذا النص البروتستانتى بأمر من صاحب الجلالة الملك جيمس الاول عام 1611 الا ان هذا النص اعيد تنقيحه وتعديله عام 1881 وثم نقحت مرة اخرى عام 1952 ثم اعيد تنقيحها عام 1971 وتقول دار النشر كولنز فى ملاحظاتها عن الكتاب المقدس )ان هذا الكتاب المقدس هو ثمرة جهد اثنين وثلاثين عالما من علم اللاهوت ساعدهم فيها هيئة استشارية توثل خمسين طائفة دينية متعاونة( هذا الاطراء الرائع والمباهاة الا ان هناك بعض رجال الدين المسيحين يفندون هذا الادعاء والقول ويقولون فى نفس الوقت )ولكن نصوص الملك جيمس بها عيوب خطيرة جدا وان هذه العيوب والاخطاء عديدة وخطيرة مما يستوجب التنقيح فى الترجمة الانكليزية( وقد جاء فى مجلة استيقظوا الصادرة عام 1957 لجماعة شهود يهوه انه يوجد فى الكتاب المقدس خمسون الف خطأ فهل تنسب هذه الاخطاء الى الله ام الى الذين قاموا بنقل هذه الكتب وترجمتها الى اللغة اليونانية واللغة الرومانية. وقد ذكر السير ارثر فندلاى فى كتابه الكون المنشور )ان ترجمة الاناجيل من اللغة الارامية الشرقية الى اللغة اليونانية وثم اللغة اللاتينية حدث فيها اخطاء كثيرة اذ ان الكلمة الارامية الواحدة قد يكون لها 6 او 7 معانى مختلفة ( وسأقدم هنا بعض هذه التحريفات )فلذلك يؤتيكم السيد نفسه ايه ها ان العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعو اسمه عمانوئيل( فى النصوص المنقحة نجد ان كلمة العذراء قد استبدلت بلفظة صبية. )عيسى هو ابن الله ومولوده الوحيد مولود لامخلوق( وقد حذفت واستأصلت كلمة مولود من الكتاب المقدس . )لان الشهود فى السماء ثلاثة الاب والكلمة والروح القدس وهؤلاء الثلاثة واحد( وهى الثالوث المقدس احد دعائم النصرانية ولكن مراجعوا النصوص المنقحة حذفوا هذه الجملة ايضا. وعند دراستنا لانجيل متى فى الباب الاخير سنجد هذه العبارة )الاب والابن والروح القدس اله واحد امين( وعند رجوعنا الى النص الاصلى سنجد ان هذه العبارة السقيمة لم ترد فى الاصل اليونانى وانما اضيفت فى العصور المتاخرة وان هذه العبارة هدفها ابعاد الانسان عن فهم الحقيقة بوحدانية الله وبلبلة افكاره بالمعتقدات الوثنية التى دخلت الديانة النصرانية وخاصة الديانة الفرعونية والبابلية . وهذا شىء مختصر من هذه التحريفات والتنقيحات وقد قال الاديب جورج برنارد شو حول الكتاب المقدس )انه من اخطر الكتب الموجودة على وجه الارض احفظه فى خزانة مغلقة بالمفتاح احفظوا الكتاب المقدس بعيدا عن متناول الاطفال( ولكن من يصغى لنصيحته ؟ اذا كان الرب قد انزل الاناجيل الم يكن فى مقدوره ان يحافظ عليهم من الاختلافات؟ لانه اذا احتوى النص على كلمة محرفة فالواجب يقضى بأهمال الكتاب كله ولكن الامر هنا لايتعلق بكلمة واحدة بل بعدد هائل من الكلمات الدخيلة مثلا انجيل مرقس وهو اقدم المخطوطات عندما نقوم بفحصه مثلا الاصحاح 16 نجد انه ينتهى بالعدد ثمانية والاعداد من 9 الى 20 غير موجود محذوفة فأذا كانت هذه النسخة كلمة الله فلماذا حذفت هذه الاعداد؟ .
8- لقد وضع النصارى لكل انجيل عبارة)طبقا ل ( فمثلا الانجيل طبقا للقديس متى والانجيل طبقا للقديس مرقس الخ وعندما سئل علماء النصارى لماذا هذه الكلمات طبقا ل لم نسمع منهم جوابا مقنع لان التورط واضح ومكشوف ان هذه الاناجيل ليست بخط المؤلف الصلى الا ان مترجمى النسخة العالمية الحديثة قد حذفوا كلمة طبقا ل من الاناجيل الاربعة . ان الذى نوءمن به هو انجيل عيسى الذى وعظ بة الناس لان هذاهو المرسل من الله اما اناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا فانها من تاليفهم وغير موحى من الله لهم. وفى انجيل لوقا الاصحاح الثالث العدد الثالث والعشرين يقول )ولما ابتدأ يسوع كان له نحو ثلاثين سنة وهو )على ماكان يظن( ابن يوسف بن هالى ( ان القوسين على ماكان يظن كما هو ثابت فى الترجمات الانجليزية اما فى الترجمات العربية للانجيل فلا يوجد قوسان حول هذه الجملة ان فى مخطوطات انجيل لوقا الاكثر قدما لاتوجد الكلمات )على ماكان يظن( ان مترجموا الانجيل شعروا انه بدون هذه الاضافة التوضيحية فان المسيحين فى العالم قاطبة التى لم ترسخ تماما فى العقيدة يمكنها ان تنزلق الى خطأ الاعتقاد بأن يوسف النجار كان الاب الطبيعى الفعلى ليسوع ومن ثم فقد احتاطوا بان اضافوا تعليقهم الشخصى بين قوسين تجنبا لاى سوء فهم. وعندما قاموا بترجمة الانجيل الى لغات العالم المختلفة فقد ابقوا على الكلمات على مايظن ولكنهم مع هذا ازالوا القوسين. اليس هذا تحريف وتبديل لكلمات الله فى ادخال كلمات او فقرات او ازالة الكلمات من كتاب الله اذ كان هو حقا كتاب الله ؟ يمكن ان تصبح اضافة المترجم للكلمات الموضوعة بين القوسين وكأنها من كلام لوقا بمجرد ازالة القوسين وبالتالى فاذا كان لوقا قد الهم من الله كتابة انجيله فأن التحريفات الدخيلة على النصوص الاصلية ستصبح تلقائيا كلام الله..



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 6 )  
قديم 16-10-2013, 12:49 AM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: الانحرافات فى الديانة المسيحية

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



9- ومن بين اربعة الاف مخطوطة مختلفة قام قساوسة الكنيسة بأختيار اربعة فقط كانت تتوافق مع مايميلون اليه واسموها اناجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا.ولقد استخدم كاتب انجيل متى انجيل مرقس بكل حرية حيث كان ينقل بالجملة من مرقس ومتى الذى كان شاهد عيان والذى هو من حوارى عيسى يذهب لينقل عن صبى عمره عشر سنوات وهذا مرقس لم يشهد الاحداث هل هذا معقول وممكن ؟ ورغم ذلك يقولون ويدعون ان هذا هو كلمة الرب . وثم ان هذا الكاتب الذى كتب انجيل متى لم ينسب الى الحوارى متى بل كتب بأيد مجهولة فالقسيس ج.ب. فيليبس وهو استاذ فى علم اللاهوت بالكنيسة الانجليزية حيث يقول )نسب التراث القديم هذه البشارة الى الحوارى متى ولكن معظم علماء اليوم يرفضون هذا الراى ( اى ان القديس متى لم يكتب البشارة التى تحمل اسمه ويستمر قائلا ) لقد استغل متى بشارة مرقس استغلالا كبيرا ( اى انه كان يسرق المعلومات بالجملة من بشارة مرقس ولكن النصارى يسمون هذه السرقة بالجملة كلام الله . كيف يقوم شاهد عيان مثل متى وهو احد حوارى عيسى يقوم بسرقة معلومات رأها بعينه كما يدعون من كتابات مرقس الذى كان لايزال فى العاشرة من عمره ؟ ان الحوارى متى لم يكتب هذه البشارة فهذه اكاذيب الصقها به اشخاص مجهولين مدعين انه هو الذى كتبها ويتبناها النصارى بان هؤلاء المؤلفين للكتاب المقدس يربطهم رباط روحى بحيث قام متى ولوقا بسرقة خمسة وثمانون بالمئة من كتاب مرقس ولكن السرقات الادبية الموجودة فى بشارتى متى ولوقا تعتبر بسيطة اذا قورنت بالاختطافات الادبية التى حدثت فى العهد القديم فقد وصلت نسبتها الى 100 % ويعترف بذلك القس كييث كراغ ويعتبره اعادة انتاج فمثلا فى كتابهم المقدس نبؤة اشعيا الفصل السبع والثلاثون مطابقا اصلا من كتاب الملوك الثانى الفصل التاسع عشر كلمة بكلمة ولكن النصارى الذين يدعون انها وحى لم يلاحظوا ان المؤلفين من المفروض ان يكون شخصين مختلفين تفصل بينهما عدة قرون بينما ان الاثنين والثلاثين عالما الذين راجعوا النصوص المنقحة يقولون ان مؤلف كتاب الملوك مجهول الهوية. اذن فالرب لم يكن شارد الذهن فقام بالهام شخصين بنفس القصة مرتين انها يد البشر التى انتجت هذه القوى التى سميت كلام الله ولكن علماء المسيحية يقولون )كل كلمة وفاصلة ونقطة فى الكتاب المقدس هى كلام الله( ويقول القس فيليبس فى مقدمة كتابه البشارات الانجليزية الحديثة يقول ) قام لوقا باذن من نفسه بمقارنة وتنقيح المواد الادبية المتوفرة ومن الواضح انه كانت لديه مصادر اضافية اخرى استقى منها هذه المعلومات( حتى العبارة حذفت من الطبعات الاخرى لهذ الكتاب حيث ازال النصارى مقدمة فيليبس منها لكى لايفتضح امرهم..

10- يدعى المسيحين انه لايوجد خلاص فى الاخرة الا بواسطة الرب يسوع المسيح وان الايمان به لايمكن ان يتم الا بالاعتراف بالفكرة الكامنة وراء صلبة. ان مقولة النصارى والتى يؤمنون بها بالخلاص والنجاة والتى يرددونها فى صلاتهم )بموته على الصليب حيث تجمعت كل الام البشر تحمل الله لاجل نجاتهم الامهم( ان مثل هذا السخف الدينى ينسب الى الله انه ليس بقادر على انقاذ خلقه وتخليصهم دون ان يخلق الها ليفتديهم ويتحمل عنهم الالام, وقد جاء فى الانجيل عندما سال اليهودى المسيح عن اول الوصايا اجابه انها الايمان با لتوحيد الحقيقى وبا لرغم من ذلك نجد المسيحيين يدعون ان اول الوصايا هى الايمان بان الله ثلاثة اقانيم ممتازة امتيازا حقيقيا وان كل اقنوم له عمل خاص به.اما مسألة تجسد الله فى عيسى او حلول الذات الالهية فهى مبتورة تعوزها الموثوقية اكثرمما سبقها من المسائل الاخرى ولن يجد القارىء الموضوعى البسيط فى اية ترجمة صحيحة للعهد الجديد اية جملة او كلمة قالها عيسى يستنتج منها ذلك الافتراء المنسوب اليه ظلما وعدوانا ان عيسى العبد لااكثر ولا اقل حتى فى انجيل يوحنا نفسه يقول عيسى )اذهبى الى اخوتى وقولى لهم انى اصعد الى ابى وابيكم والهى والهكم ( وهذا اعتراف صريح من عيسى على انه عبد من عباد الله. ان هذه الفئة المسيحية الباغية التى لاتتورع عن الزعم بالطبيعة الانسية لله او حلول الله فى جسد انسان حين تصرح بأنه الله سبحانه)اصبح بميلاده الجديد اذ حل فى جسد انسان الها اخر( .كما ان عالم اللاهوت الالمانى هانز كينج يعترف انه من العسير القول ان فى الاناجيل اى جملة تمت ولو من بعيد الى مبدأ التثليث او حتى مايشابهه وان هذا الاتجاه الذى اراد ان يمثله هانز كينج القول بأن عيسى ليس ابن الله وليس مشابها له فى الطبيعة او الالوهية او الربوبية وان روح القدس ليس ذا طبيعة الهية فأنه يعد اتجاها اسلاميا. ومن ثم يؤيد ماذهب اليه المسلمون حين يقولون انهم هم اولى الناس بعيسى ولابد من التنويه ان هانز كينج قد اصاب كبد الحقيقة فى قوله ان مسيحية اليهود الذين تنصروا قد حفظها القران بين ثناياه. وان هذه النظرة الجديدة الى طبيعة عيسى والدور الذى كتب عليه اداؤه بصفته نبيا مرسلا حجة تقوم على القائلين بها فعليهم اذن ان يفسروا لنا لماذا ظلوا على مسيحيتهم شعورا وممارسة ولم يدخلوا الاسلام بعد ماتبين لهم انه الحق . ان الايمان بهذه الفكرة الفاسدة هى الشرك بعينه.انهم يدعوننا ان نؤمن بأن الله تجسد فى شكل انسان وهو عيسىوان خلاصنا من النار لايتم الا بالاعتقاد بهذه الفكرة وليس بتقدم الاعمال الم يقل لوثر امام البروتستانت ) ان الانجيل لا يطلب منا الاعمال لاجل تبريرنا بل بعكس ذلك انه يرفض اعمالنا( الا يدرس الاطفال فى مدارسهم البروتستانتية ) ان الاعمال الصالحة لاتفيد لان كل ما يفعله الانسان هو شر( لقد خلق الله الكائنات ومن بينها الانسان وجعله اشرف مخلوقاته وسخر له مافى السموات والارض وفرض عليه العمل بل جعل العمل الصالح من شروط الايمان. وقد وردت ايات قرانية كثيرة تنص على )الذين امنوا وعملوا الصالحات( )من عمل صالحا من ذكر وانثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم اجرهم بأحسن ماكانوا يعملون( وقول الرسول الكريم )الايمان ماوقر فى القلب وصدقه العمل( فمن امن قلبه بوحدانية الله ثم اشرك فى عمله فقد كذب عمله ايمانه. ومن امن بالله وقرانه وعمل بغير ماجاء به الاسلام من شرائع وفروض وواجبات فأيمانه ناقص ولانقول قد ضيع ايمانه. ان الله يريد منا ان نستعمل عقولنا لمعرفة الحق ونميزه عن الباطل وذلك لعمرى من صميم العمل الصالح ان لم يكن هو عين العمل الصالح. وقد ورد فى القران الكريم العشرات من الايات تأمر بالعمل وتحث عليه حتى صار العمل والايمان قرينين لايكادان يفترقان. ونعود ونقول ان. ادعائهم بان قضاء الله ان يموت المسيح من اجل التكفير عن خطايا الجنس البشرى وان يسوع قد اعد لهذه التضحية الفدائية قبل تكوين العا لم.هو افتراء على عيسى ابن مريم ولو فرضنا ان عملية الصلب وعقيدة التثليث هى مدار النجاة عندهم فكيف خفى ذلك على ادم ونوح وابراهيم وعيسى وجميع انبياء بنى اسرائيل؟ ان الاسلام يرفض النظرة المسيحية للخطيئة الاولى لانها منطلقة من مفهوم خاطىء حيث يحاسب احد من الناس على خطاء انسان اخر وهذا يناقض مبدءا قرانيا رئيسيا فى الاسلام ) ولاتزر وازرة وزر اخرى( عملية الخلاص الزائفة هذه بان المسيح صلب من اجل محى خطايا البشرية عملية لايمكن ان يقبلها الشخص العاقل فكيف نحن المسلمون الذى هدانا الله للايمان به بانه الواحد الاوحد ولا اله غيره بان نفكر فى مثل هذه الطريقة السقيمة بافتداء الله ابنه الوحيد حسب زعمكم لازاله خطيئة ادم عليه السلام؟ حيث يطالبوننا قائلين) اذا كنتم ايها المسلمون تقبلون فقط دم يسوع المخلص وتؤمن بيسوع انه مخلص انتم المسلمون حينئذ ستكونون كالملائكة تسيرون على الارض( ونحن المسلمين نطرح السؤال ايضا عليهم هل انتم ايها المسيحييون تسيرون على الارض كا لملائكة سعداء فرحين حقا بالخلاص لان المسيح سفك دمه من اجل انقاذكم من غضب الرب؟ فهل عقيدة الايمان والخلاص متوقفة فقط على سفك الدماء ) بدون سفك دم لاتحصل مغفرة( العبرانيون ؟ ان الجواب مستحيل ان الله تعالى فقط هو الذى يخلص البشر ويتوب عليهم فاننا ندعوا اخواننا النصارى بان يؤمنوا بالقران الكريم ويسلموا له لانه كلام الله لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه فان مشكلة الصلب لن تنهض ابدا. اليس المسلمون صادقين عندما يرفعون سيدنا المسيح وامه البتول العذراء الى اسمى درجات التعظيم ويعترفون برسالة رسول المحبة كما يعترفون برسالة رسول المساوة فاذا كان رمز الدين المسيحى هو المحبة فان رمز الدين الاسلامى هو المساواة ويوم تلتقى قلوب المؤمنين فى رحاب المحبة والمساواة تنتفى الالام وتختفى الدموع وتلتئم الجراحات ويصبح خليفة الله فى الارض.الا ان المسيحيين يكرهون المسلمين ويهاجمون القران والشريعة الاسلامية وقد قال توماس كارليل ) ان المسيحيين تدربوا لكراهية وبغضاء الانسان محمد وديانته(..ونجد المبشر رايد ينفث احقاده ضد الاسلام والمسلمين ويقول) من الصعب ان تحب مسلما لان المسلم ليس محببا الى النفس( ويقول لورنس براون)لقد كنا نخوف الشعوب المختلفة ولكن بعد الاختبار لم نجد مايبرر هذا الخوف كنا نخوف با لخطر اليهودى والخطر الشيوعى والخطر الاصفر مع ان الخطر الحقيقى يكمن فى الاسلام(



رد مع اقتباس
  رقم المشاركة : ( 7 )  
قديم 16-10-2013, 12:52 AM
 
كاشف الحقائق
موقوف

 بينات الاتصال بالعضو
كاشف الحقائق غير متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 817
تـاريخ التسجيـل : Sep 2010
الــــــــجنــــــس : ذكر
الـــــدولـــــــــــة : Germany
المشاركـــــــات : 6,227 [+]
افتراضي رد: الانحرافات فى الديانة المسيحية

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



علماء النصارى لايخضعون امام البينة والحجة بل انهم يعودون الى حجتهم التى يتمسكون بها عند مايجدون ان البينة قد افحمتهم او ان الجدل قد عادت نتائجه عليهم وتلك الحجة هى قولهم ) ان القران مهما كانت له من مزايا وخواص فانه من عمل انسان اما المسيحية فانها من عمل ابن للالهه( اننا نضع صوتنا مع الاستاذ نصرى سلهب وهو مفكر عربى مارونى تعتز به الحضارة العربية الاسلامية فى كتابه فى خطى محمد عندما يقول) ولاخوتى المسيحيين اقول بمحبة قبل ان تلجوا هذا الكتاب تعروا من كل ماعلق فى اذهانكم واستقر وامحوا من مخيلاتكم واعماقكم ماتراكم فيها عبر الزمن من اراء ونظريات ولاتعتبروا كأمر واقع لاجدال فيه ماسمعتم وتسمعون فى بعض اوساط لاهم لها سوى زرع البغضاء كل ذلك بتاثير من الغرب الطامع بهذا الشرق عبر مسيحييه( . واخيرا وان كنا قد دافعنا بشىء من الحدة وهاجمنا فى شىء من الشدة فان عذرنا فى ذلك هو ان للمسيحيين على الاسلام هجمات تعصبية دائمة لاتنقطع كما اننا نصرح اننا فى نقدنا الشديد على المسيحية , لم نسلك طريق الهوى والغرض , وانما اتبعنا طريق المجادلة عن طريق الحق, ولم نكن مغرضين متعصبين , ولكن معتقدين ومتفهمين على الوقائع التى نملكها والدليل الذى نسوقه هنا , وزد على ذلك ان المسلمين يحملون لعيسى فى نفوسهم التبجيل والتعظيم و كل ايات الاجلال والاحترام. فى حين ان النصارى يمطرون محمدا وابلا من اللعنات والسخطات , الامر الذى يدعونا الى الدهشة والغرابة ذلك لانهم اتباع المسيح صاحب عظة الجبل والقائل با لعفو والاحسان , اما هم فانهم يقتلون المخالفين من اخوانهم المسيحيين بعاطفة المحبة , لنذكر هنا رسا لة القديس اغسطين وهو يبرر فيها اضطهاد المخالفين لهم وقتلهم متذرعا لذلك بأن الديانات الاخرى تفعل مثل ذلك قائلا ) انه لخير ان تقوم الكنيسة بنفسها بذلك لان الكنيسة ان هى اضطهدت احدا فانما هى لاتقوم على ذلك الا مدفوعة بعاطفة المحبة ( فما اعظم محبة الكنيسة وما اكرمها لاؤلئك الملايين الذين راحوا ضحية محاكم التفتيش. وعلى الكنيسة الكاثوليكية ان تكف عن الزعم قولا وعملا بأن لانجاة او خلاص خارج الكنيسة , وان لانبى الا الانبياء الذين تعترف الكنيسة بنبوتهم , اى انها ترفض رفضا تاما ان تعترف بنبوة محمد. ونعود ونقول مرة اخرى مهما كان تمسكنا بادق طرق والنقد الصحيحين فان صلابتنا فى الجدل وشدتنا فى الهجوم ليس له غرض فى التنابذ والشقاق , وان غرضنا الاسمى ان يحل الوئام محل الخصام , ويسود السلام على الارض. ثم نوجه صريح القول الى المسيحين ان يكفوا عن مناهضة الاسلام والمسلمين) لكم دينكم ولى دين ( وان حرية الاعتقاد والتفكير القائمة على الحق نعتبرها حقا مقدسا لكل كائن حى عاقل . وان القران الكريم عنى كل العناية بقضية الفكر والم بها الماما شاملا من كل جوانبها وزواياها. والاسلام هو دين الحق والفطرة الذى جاء الى الحياة ليأخذ بيد البشرية من مزالق الفتن والشر والكفر والالحاد وهو من كل جانب من جوانب رسالته يعتبر الحق رائده ) قل يا ايها الناس قد جاءكم الحق من ربكم ( ) وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ( والقران يوضح ان الهدف الاساسى من رسالة الاسلام هو اقامة الحق على انقاض الباطل , ولذلك كان حتما ان تقوم للحق قائمة مهما كانت النتائج والاثار. الا انه ليس عجبا ان نجد هذه العلاقات بين الاسلام والنصرانية ظلت متشابكة ومعقدة منذ امد طويل , ومن المحزن ان تسفك فيها دماء كثيرة , وكان من الاجدر بالطرفين ان يقبل على مالدى الاخر يدرسه بعناية وتمحيص , ثم يدع للفكر المجرد ان يصدر حكمه . الا ان الحقد الدفين الذى يحمله النصارى ضد الاسلام والمسلمين والرسول محمد هو الذى ادى الى تدهور العلاقات بين الطرفين , ووصوله الى مرحلته الدامية التى تجرى الان على ارض الواقع.. من محاربة المسلمين وقتلهم فى العراق وافغانستان بأسم محاربة الارهاب , وهم ينكرون ان لكل فعل رد فعل , ومن حق المسلمين الدفاع عن ارضهم ودينهم وعرضهم بالجهاد . وحاشا الله ان يكون الجهاد هو الارهاب كما هو فى تفسيرهم ومنطقهم ونظرهم .

انتهى الموضوع القادم نفي صلب المسيح



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حكم المرتد في الديانة المسيحية الحوت الطرف الآخر 10 08-09-2013 09:09 AM
الدياثة .. الخيانة .. عيون2000 واحة الشبكة 13 26-07-2013 08:50 PM
الديانة الزرادشتية .. الإيطالي الديوان العام 37 29-06-2013 03:44 PM
الديانة البهائية سعودي بهائي الديوان العام 123 29-06-2013 01:26 PM
من نتائج الابتعاث الخارجي .. تعرف الشباب السعودي على الديانة المسيحية فاعتنقوها كريسبو الديوان العام 11 13-01-2011 12:36 AM


الساعة الآن 11:39 PM


الشبكة الليبرالية العربية شبكة حرة مستقلة وجميع ماينشر فيها لايعبر بالضرورة عن رأي الإدارة