عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 17 )  
قديم 18-11-2013, 04:07 AM
الصورة الرمزية درة مصونه
 
درة مصونه
عضو الشبكة

 بينات الاتصال بالعضو
درة مصونه متواجد حالياً
   
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 6888
تـاريخ التسجيـل : May 2013
الــــــــجنــــــس : أنثى
الـــــدولـــــــــــة : none
المشاركـــــــات : 2,853 [+]
افتراضي رد: بوح المرأة الأفغانية

لتبليغ الإدارة عن أى موضوع أو رد مخالف يرجي الضغط علي هذه الأيقونة الموجودة بجانب رقم المشاركة ليتسنى اتخاذ اللازم



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة FISHER MAN مشاهدة المشاركة
   صالون ميس الأدبي جلسة مارس ٢٠١٢
قصيدة تحكي فيها الشاعرة سلمى فايد حال الزائدين على الحياة، الذين لم يفكّروا يوماً أن يعيشوا حياةً مختلفة، "إضافيّون" لأنهم ولدوا وعاشوا وماتوا دون أن يضيفوا شيئاً على الحياة، دون أن يتركوا حتى بصمة
-----
إضافيّونَ لا أكثرْ
شعر/ سلمى فايد

إضافيّونَ لا أكثرْ
رماديّون كالإغماءِ

لا موتٌ 
ولا صحوٌ
كغيبٍ كامنٍ يأتي

من الماضي إلى الماضي
 ولا يحضرْ


يرُصونَ السيوف، 
الحدوةَ الذهبيةَ،
 الفيزا لهولندا،

وشيئاً طارداً للعينِ 
في خلفيةِ التصويرِ كي يُستكملَ المنظرْ 


وفوقَ البابِ ملصوقٌ 
شريطٌ فستقيُّ اللونِ،
لافتةٌ 
عليها اسمٌ رباعيٌّ وعنوانٌ،

وتاريخٌ من القرن
الذي أدبرْ

إضافيون 
كالتعريفِ بالإنسانِ في درسِ البايولوجيا
كشرحٍ تحت تصويرٍ لرافائيلَ،

كالألوانِ في الأعلامِ،

أو شعرٍ هجا أو جاملَ الدنيا

إضافيون
 مخصومونَ 
من تنقيحِ يومياتِ موجودٍ،

ومنسيونَ
 من توصيفِ مخلوقٍ له منطقْ


ضبابيونَ 
كالأثقالِ في ذيلِ المسا 
تهوي

إلى أرشيفِ ما ولَّى

إذا ما ضوءهُ أشرقْ


ضبابيون مفقودون بين الصلبِ 
والأزرقْ



إضافيون
 يرتادون مقهىً شاغراً 
في طرف سور الوقتْ


فيشتاقون إن غنى فتىً لحناً رومانسياً،

ويرتاحون من أوجاعهِ فوراً 
إذا أخفى غناهُ الصمتْ


يصبّون النقودَ، العمرَ، والأحلامَ
 في حصالةٍ

حتى يعدّوها ويختالوا
 إذا لاحت عيونُ الموتْ


تماثيلٌ بلا نحتٍ،

قناديلٌ بلا زيتٍ، 

وتجوالٌ أدام الحظرْ

كما شوكٍ 
على صبارةٍ في صوبةٍ،

أو موجةٍ في جرّةٍ،

أو عقربٍ 
في ساعةٍ مكسورةٍ 
يهتزُّ حول الصفرْ



حياديونَ 
يعتادون ما يحلو لدنياهم،
يطولُ الليلُ في إبريلَ نغفو مدّةً أكبر،

يطولُ الصبحُ في مايو سيغدو نومنا أبكرْ

وسيناءٌ ككالهاري ،
كوادي الموتِ لا فرقٌ،
فلون الرملِ لا يبدو سوى أصفرْ



كأحمالٍ على أكتافِ هذي الأرضَ،

حشوٍ في أغانيها

يمينٍ للفتى الأعسرْ


كخمرٍ فاسدٍ،
 مرٍّ ولا يُسكرْ


على أسمائهم 
ظلٌّ 
ليغدو حذفهم أيسرْ


إضافيون
محذوفون
منسيوّن

لا أكثرْ


قصيدة جميلة جداً ابدعت الشاعرة في اختيار الموضوع وفي الوصف

موضوعك قيم شكراً لك


توقيع » درة مصونه
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس